محمد بن عبد الوهاب
139
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
391 - ولأحمد عن جابر مرفوعاً : " ماء زمزم لما شُرب له " 1 . 392 - وللدارقطني مثله عن ابن عباس ، وزاد : " إن شَرِبْتَهُ تستشفي [ به ] شفاك 2 [ الله ] وإن شربته لشَبِعَكَ 3 أشبعك الله ، وإن شربته ليقطع ظمأك 4 قطعه الله . وهي هَزْمَةُ 5 جبريل ، وسقيا الله إسماعيل " 67 . 393 - ولأحمد عن جابر : " أن النبي صلى الله عليه وسلم رَمَلَ ثلاثة أطواف ، من الْحَجَر إلى الْحَجَر ، وصلى ركعتين ، ثم عاد إلى الحجر ، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه ، ثم رجع فاستلم الركن ، ثم رجع إلى الصفا فقال : ابدؤوا بما بدأ الله عز وجل به " 89 . 394 - وللدارقطني عن عكرمة : " كان ابن عباس إذا شرب
--> 1 المسند - 3 / 357 , وأخرجه ابن ماجة - المناسك - 2 / 1018 - ح 3072 . 2 في المخطوطة " أشفاك " . 3 في المخطوطة " يشبعك " . 4 في المخطوطة " لتقطع ضماك " بالضاد , وهو خطأ . 5 أي ضربها جبريل برجله فنبع الماء ، وهزمت البئر إذا حفرتها . 6 أي أظهره الله أول الأول ليسقي منه إسماعيل . 7 الدارقطني - الحج - 2 / 289 - ج 238 . 8 في المخطوطة " ابدءوا بما بدأ الله به عز وجل " . 9 المسند - 3 / 394 .